Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أعمال

قصص منوعة

بقلم/ أسماء الجابرية

**** قصة 1****

بعثر الطفل نقوده المعدنية التي قام بجمعها منذ فترة أمام أبيه وقال لأبيه هل أستطيع أن أتبرع بما لدي من نقود معدنية يا ابي .. قال له نعم بتأكيد فمن يعمل مثقل ذره خير يره ومن يعمل مثقال ذره شر يره.

**** قصه 2****

التكات في محفظة سالم تتسأل .. أين مصيرنا بعد محفظة سالم … هل إلى صندوق المبيعات مع المبالغ الكبيرة أم في محفظة شخص آخر أم حصالة نقود … بعد مرور يومين أحتاج سالم أن يذهب إلى البقالة لشراء احتياجات مهمه وتتطلب نقود كثيرة …حمل محفظته وتوجه إلى هناك بعد انتهاءه من الشراء ودفع المبلغ الذي يتوجب عليه دفعه ..تبقى معه تلك التكة … لازالت لديه … يبدو بأنها ستظل رفيقته .. فجأه لمح سالم صندوق الصدقه وتذكر التكات ..وما هي الا لحظات حتى اصبحت التكات في صندوق الزكاه مع غيرها .. رجعت التكات للسؤال ..أين سيكون مصيرنا بعد هذا  .. قالت إحداهما …  سنكون إما بيد فقير .. أو لمسجد يراد بناءه.

**** قصه 3****

كانت التكة ( الخمسين والخمس وعشرين والخمسات والعشرات  )   لدى خزينة البائع عندما تبقى للمشتري مبلغ بسيط يجب ارجاعه له رحلت حينها إلى محفظة المشتري الذي توجه مسرعاً إلى مركبته … ورجع بيها إلى بيته … ظلت تلك التكة حبيسة تلك المحفظة لفترة .. الضوء يتسلل قليلاً قليلاً  إلى تلك التكة .. ماذا يحدث؟  أين سنذهب؟ هل سنرحل من جديد ؟ إلى أين؟  … تتسال التكة في لحظة فتح المحفظة … أخذها بالكامل وسلمها لإبنه الصغير … الذي ما لبث أن توجه بها إلى حصالته مكافأة من أبيه على ما قام به من عمل جيد مع أمه … ظلت التكة حينها مع  ريالات كثيرة ..قرر الابن أن يكسر الحصالة الفخارية بعد عدة  أيام  لأجل أن يذهب بما جمعه لشراء ما كان يحلم به .. عند انتهاءه من من شراء ما يرغب به مع والده شاهد صندوق الصدقات وسأل أباه هل بإستطاعته أن يتصدق بالتكات القليلة التي بحوزته والتي لم يتبقى لديه غيرها  ..فأجابه بأنه يمكن له ذلك .. فهذا ما يتوفر لديه حاليا .. وتكاته ستكون نافعة مع غيره من التكات الموضوعة في الصندوق .. عندها  تناولها ووضعها في الصندوق ذو رائحة الجنة وأحدثت صوت شجي كأنها تتقافز فرحاً برحيلها إلى ذاك المكان … حيث الحاجة لها عظيمة وكبيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى